
مع ارتفاع أسعار ذاكرة RAM وأقراص SSD إلى مستويات لم يعتدها كثيرون، صار البحث عن طرق ذكية للاستفادة من العتاد الموجود أولاً سلوكاً طبيعياً أكثر من كونه استثناءً. وفي هذا السياق بالذات، توصل مستخدم على منصة Reddit يعرف باسم Dramatic-Shape5574 إلى أسلوب عملي يمنح بطاقة توسعة إكس بوكس دوراً جديداً كلياً: أن تعمل كقرص تخزين اعتيادي داخل جهاز الكمبيوتر.
تعود جذور القصة إلى قرار اتخذته مايكروسوفت عند إطلاق وحدتي Xbox Series X وXbox Series S، إذ اعتمدت نظام توسعة مغلقاً يقوم على بطاقات جاهزة من شركتي Seagate وWD بدلاً من فتحة M.2 قياسية تقبل أي قرص متوافق كما هو الحال في جهاز PS5. وبناء على هذا الاختيار، ساد الاعتقاد لدى كثيرين أن هذه الوسائط وثيقة الصلة بمنصة إكس بوكس ولا فائدة منها خلفها.
المفاجأة أن الغلاف المغلق يخفي وراءه حقيقة أبسط وأكثر تواضعاً مما يوحي به شكله الخارجي، فالبطاقة تتخاطب ببروتوكول NVMe ذاته الذي تعتمده الكثير من أقراص SSD الحديثة، وتلتئم عبر موصل CFexpress من النوع B. وعملياً، يكفي محول مناسب كي تظهر داخل أي حاسوب كوحدة تخزين عادية بين الوحدات الأخرى المتصلة باللوحة الأم.
Using Xbox Series X/S expansion cards as PC Storage
by u/Dramatic-Shape5574 in xbox
جدول المحتويات
- من أين جاءت الفكرة ولماذا تستحق التجربة؟
- التوصيل بالحاسوب: أنواع المحولات والأداء الفعلي
- أزمة DRAM تعيد رسم حسابات الفلوس
- أسئلة شائعة حول استخدام بطاقات التوسعة الخاصة بإكس بوكس على الكمبيوتر
- الأسئلة الشائعة
- أزمة الأسعار تشعل شرارة الإبداع
- ما الذي يختبئ خلف الغلاف المغلق؟
- أهم النقاط في سطور سريعة
- محول PCIe إلى CFexpress: الخيار التقليدي
- محول M.2 إلى CFexpress: حل للأجهزة المدمجة
- التهيئة أولاً.. ثم تأتي الأرقام
- بطاقة WD بسعة 1 تيرابايت: من 114 إلى 150 يورو
- سعة 2 تيرابايت: قفزة أكبر وبدائل مطروحة
- البيع أم الاستخدام؟ أي الخيارين يزن أكثر؟
- ما نوع المحوّل الذي أحتاجه لتوصيل البطاقة بجهاز الكمبيوتر؟
- ما مستوى الأداء الذي تقدمه هذه البطاقة داخل الكمبيوتر؟
- هل يلزم تهيئة البطاقة قبل استعمالها مع الكمبيوتر؟
من أين جاءت الفكرة ولماذا تستحق التجربة؟
أزمة الأسعار تشعل شرارة الإبداع
حين تعلو أسعار أقراص SSD وذاكرة RAM في الوقت نفسه، يتحول العتاد المهمل إلى مورد يستحق نظرة ثانية. هذه الحالة العامة هي التي دفعت المستخدم المذكور إلى الخروج عن المسار المعتاد: تجربة حاسوب شخصي مع بطاقة صُممت أصلها لجهاز ألعاب. ولم تكن المغامرة بلا ثمار، بل انتهت إلى أرقام عملية سنطرق عليها في القسم التالي من الشرح.
والمنطق وراء هذا الاتجاه بسيط؛ إذ كلما ارتفعت أسعار وحدات التخزين الجديدة، ازدادت قيمة كل جيجابايت متوفر بالفعل بين يدي المستخدم، فتصبح إعادة توظيف العتاد القائم خياراً منطقياً قبل التفكير في شراء جديد. والأهم أن الطريقة لا تتضمن أي فتح للبطاقة أو لحام أو تعديل داخلي، بل تعتمد على محول خارجي وخطوات تهيئة مألوفة في نظام التشغيل.
ما الذي يختبئ خلف الغلاف المغلق؟
اختارت مايكروسوفت في Xbox Series X|S نظام توسعة خاصاً بها يعتمد بطاقات جاهزة من Seagate وWD، بدلاً من منفذ M.2 مفتوح على الغرار المتوفر في PS5. ولتقريب الصورة: البطاقة أشبه بممثل يؤدي دوره وهو يرتدي زياً لا يشبهه، فالتصميم المغلق يوحي بأنها قطعة مملوكة للمنصة حصراً، بينما جوهرها الحقيقي قرص NVMe اعتيادي يتواصل مع العالم عبر موصل CFexpress من النوع B.
هذا التركيب الداخلي ليس تفصيلاً هامشياً بل هو أساس الفكرة كلها، لأن الحاسوب الحديث يفهم لغة NVMe دون أي مساعدة برمجية خاصة. وهنا يبرز دور المحول، الذي يتصرف كمترجم فوري بين طرفين يتحدث كل منهما بلسان مختلف: فتحة موجودة على اللوحة الأم من جهة، ومقبس يتسع للبطاقة من جهة أخرى. بهذه الوساطة تنكشف هوية البطاقة الحقيقية، وتظهر للنظام كوحدة تخزين من الطراز الذي يعرفه أي جهاز.
أهم النقاط في سطور سريعة
قبل الدخول في تفاصيل المحولات والأداء، هذه أبرز النقاط التي تلخص آلية العمل:
- بطاقات التوسعة الرسمية لوحدات Xbox Series X|S تأتي من شركتي Seagate وWD وتعتمد تصميماً مملوكاً لمايكروسوفت.
- داخل هذا التصميم يوجد موصل CFexpress من النوع B، وهو المنفذ الذي تعبر به البطاقة إلى العالم الخارجي.
- بروتوكول NVMe هو لغة التواصل، وهو البروتوكول نفسه المعتمد في أقراص SSD الحديثة.
- محول مناسب يكفي لربط البطاقة بالحاسوب، غير أن تهيئة القرص خطوة إلزامية لأن نظام ملفات إكس بوكس لا يفهمه أي نظام تشغيل آخر.
التوصيل بالحاسوب: أنواع المحولات والأداء الفعلي
الجسر الذي يصل البطاقة بالحاسوب يُبنى عبر محول واحد بسيط، وهو قطعة تتوسط بين طرفين: فتحة على اللوحة الأم من جهة، ومقبس أنثوي يتسع للبطاقة من جهة أخرى. ويمكن حصر الفكرة كلها في جملة واحدة: نستبدل غلاف المنصة المغلق بغلاف يفهمه الحاسوب، فتتحول بطاقة التخزين الخاصة بجهاز ألعاب إلى وحدة تخزين اعتيادية. ويتوفر هذا المحول بصيغتين رئيسيتين، وكل واحدة منها تناسب حالات مختلفة.
محول PCIe إلى CFexpress: الخيار التقليدي
الصيغة الأولى تركب في فتحة PCIe على اللوحة الأم، إذ يوفر المحول بعد تركيبه مقبساً أنثوياً CFexpress من النوع B تودع فيه البطاقة. هذا الطريق مناسَب لمن يملك فتحة PCIe شاغرة ويريد توظيفها مباشرة، وهو الخيار الطبيعي في الأجهزة المكتبية ذات المساحة الواسعة.
موديلات من هذا النوع متاحة لدى متاجر التجارة الإلكترونية وعلى رأسها Amazon، وتتعدد أشكالها بما يسمح بخيار يناسب ترتيب الفتحات والأسلاك داخل صندوق جهازك. القاعدة الوحيدة التي تحكم الشراء أن التصميم مخصص للنوع B، وهي نقطة سنعود إليها بعد قليل.
محول M.2 إلى CFexpress: حل للأجهزة المدمجة
تصميم آخر يتصل بفتحة M.2 على اللوحة الأم بدلاً من PCIe التقليدية، وهو خيار لافت للأجهزة المدمجة أو للحالات التي تندر فيها فتحات التوسعة الشاغرة. وفي هذا النمط تحصل البطاقة على الاتصال والطاقة من الفتحة نفسها دون كابلات إضافية، وهو ما يجعل التركيب أكثر راحة في الصناديق الضيقة. يلخص الجدول التالي الفروق بين النوعين:

| وجه المقارنة | محول PCIe إلى CFexpress | محول M.2 إلى CFexpress |
|---|---|---|
| مكان التوصيل | فتحة PCIe على اللوحة الأم | فتحة M.2 على اللوحة الأم |
| ما يوفره المحول | مقبس أنثوي CFexpress نوع B | مقبس أنثوي CFexpress نوع B |
| الأنسب لـ | الأجهزة ذات فتحات PCIe شاغرة | الأجهزة المدمجة أو محدودة الفتحات |
التهيئة أولاً.. ثم تأتي الأرقام
في كلا النوعين يبقى الشرط واحداً لا مجال للتفاوض فيه: التأكد من أن المحول مصمم صراحة لبطاقات CFexpress من النوع B، أي الصيغة المعتمدة في بطاقات إكس بوكس. فالمصطلح CFexpress يغطي أكثر من مقاس واحد، والخلط بين المقاسات قد ينتهي بقطعة لا تنجز المطلوب منها أصلاً.
وعندما توصل بطاقة توسعة إكس بوكس بجهاز الكمبيوتر، لن يتعرف عليها النظام من أول وهلة، لأن نظام ملفات إكس بوكس غير متوافق مع أي نظام تشغيل آخر. لذلك تمر الوحدة بخطوة تهيئة (Format) من إعدادات نظام التشغيل تفرغها تماماً وتجهزها للاستقبال، وبعدها تصبح جاهزة للاستخدام كقرص ثانٍ دون أي عوائق تُذكر.
وتؤكد التجربة المذكورة أن النتيجة تستحق العناء، إذ تعرف الحاسوب على الوحدة كقرص SSD وقدم سرعة قراءة قدرها 1117 ميجابايت/ثانية وسرعة كتابة وصلت 1570 ميجابايت/ثانية. صحيح أن هذه الأرقام تقصر عما توفره وحدات PCIe 3.0 وما فوقها، لكنها تبقى أكثر من كافية لتخزين الملفات أو إقامة قرص ثانٍ لتثبيت الألعاب والتطبيقات، وبإنفاق محدود للغاية. وعبارة أخرى، من يبحث عن مساحة إضافية أكثر من أن يبحث عن أفضل رقم قياسي سيجد في هذه الطريقة ما يرضيه.
أزمة DRAM تعيد رسم حسابات الفلوس
لم تصبح بطاقات التوسعة بمنأى عن الاضطراب الذي يسوق قطاع الذاكرة، إذ دفعت أزمة DRAM أسعار هذه البطاقات نحو الأعلى كما فعلت مع مكونات كثيرة، في مشهد يشبه موجة صاعدة تجتاح السوق ولا تفرق بين قطعة وأخرى. وتزداد المسألة وجاهة حين نقارن أسعار البطاقات اليوم بأسعارها قبل فترة قصيرة، فالفرق يتحدث عن نفسه.
بطاقة WD بسعة 1 تيرابايت: من 114 إلى 150 يورو
نموذج WD بسعة 1 تيرابايت مر بمنعطف واضح في سعره، إذ كان يباع بـ114 يورو قبل أن يقفز إلى 150 يورو في ظل أزمة DRAM. والرقمان معاً يكفيان لتوضيح أن هذه الفئة دخلت مرحلة غلاء عام تشمل ذاكرة RAM وأقراص SSD معاً، وهو ما يفسّر التحرك العام في أسعار منتجات التخزين كافة.
والفارق بين السعرين يقارب ثلث القيمة القديمة، وهو تضخم يجعل أي قرار شراء جديد لبطاقة من هذا النوع يصبح موضوعاً للتفكير الجاد. فالميزانية نفسها اليوم قد تفتح أبواباً أخرى أمام المشتري، خاصة عند النظر إلى السعة الأكبر التي ننتقل إليها.
سعة 2 تيرابايت: قفزة أكبر وبدائل مطروحة
تتكرر القصة بصورة أوضح في السعة الأكبر، فنموذج WD بسعة 2 تيرابايت ارتفع من 173 يورو إلى 264 يورو وهو سعره الحالي في السوق. والفارق بين الرقمين ليس حاجة شكلية بل قفزة حقيقية تعيد ترتيب أولويات من يفكر في التوسعة، وتجعله يراجع حساباته من الصفر.
والأنفع في الأمر أن هذه الميزانية تفتح باب البدائل التقليدية على مصراعيه؛ فبالمبلغ نفسه يمكن اقتناء قرص SSD بسعة 1 تيرابايت من نوع NVMe أو قرص SATA بسعة 2 تيرابايت يركب مباشرة في اللوحة الأم. أي أن مساحة تخزين عملية بميزانية مقارنة أصبحت متاحة عبر الخيارات الاعتيادية، وهو معطى يستحسن أخذه بعين الاعتبار قبل أي قرار.
البيع أم الاستخدام؟ أي الخيارين يزن أكثر؟
إذا كنت تملك بطاقة توسعة إكس بوكس زائدة لا تدخل في أي توظيف حالي، فإن تحويلها إلى مساحة تخزين إضافية للحاسوب فكرة ممتازة تستحق التجربة، إذ لا تحتاج إلا إلى محول بسيط ودرجات قليلة من التهيئة كي تحصل على قرص ثانٍ جاهز لاستقبال الملفات والألعاب والتطبيقات.
في المقابل، قد يكون بيعها الخيار الأذكى بحسب وضع كل مستخدم، لا سيما مع الارتفاعات السعرية التي رفعت من قيمتها في السوق. فبينما تقدم البطاقة سرعات جيدة تناسب المهام اليومية والاستخدام كقرص ثانٍ، يبقى اختيار الاحتفاظ بها أو طرحها للبيع رهيناً بالأولويات الشخصية: حاجة فعلية إلى التخزين من جهة، أم استثمار أسرع للقيمة المتوفرة من جهة أخرى.
أسئلة شائعة حول استخدام بطاقات التوسعة الخاصة بإكس بوكس على الكمبيوتر
ما نوع المحوّل الذي أحتاجه لتوصيل البطاقة بجهاز الكمبيوتر؟
ستحتاج إلى محوّل من نوع PCIe إلى CF Express Type B يُثبَّت في إحدى فتحات PCIe المتوفرة على اللوحة الأم. وتوجد كذلك محوّلات من M.2 إلى CF Express تناسب الحواسيب المدمجة ذات المساحة المحدودة. والمهم قبل الشراء هو التأكد من أن المحوّل يذكر صراحةً توافقه مع معيار CF Express Type B، وهو الصيغة التي تعتمدها بطاقة توسعة إكس بوكس.
ما مستوى الأداء الذي تقدمه هذه البطاقة داخل الكمبيوتر؟
حسب القياسات التي أجراها المستخدم الذي كشف هذه الطريقة، تبلغ سرعة القراءة نحو 1117 MB/s، في حين تصل سرعة الكتابة إلى 1570 MB/s. هذه الأرقام أدنى مما توفره أقراص SSD الحديثة العاملة بواجهة PCIe 3.0 أو أحدث، غير أنها أكثر من كافية لوحدة تخزين ثانوية تستضيف الألعاب والتطبيقات.
هل يلزم تهيئة البطاقة قبل استعمالها مع الكمبيوتر؟
نعم، وهذه الخطوة إلزامية لا يمكن تجاوزها. إذ يعتمد إكس بوكس نظام ملفات مغلق لا يتعرف عليه Windows أو باقي أنظمة التشغيل، ولهذا عليك تهيئة البطاقة من داخل الكمبيوتر حتى تظهر لديك بوصفها وحدة تخزين قياسية جاهزة للاستخدام.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن استخدام بطاقة توسعة إكس بوكس سيريس X|S كقرص SSD عادي على الحاسوب؟ نعم، إذ تعتمد البطاقة على بروتوكول NVMe ضمن موصل خاص، وعند توصيلها بمحوّل مناسب يتعرف عليها الويندوز كوحدة تخزين جديدة تماماً كأي قرص NVMe. ينبغي الانتباه إلى أن الألعاب المخزنة عليها تبقى مشفرة، وفقاً للسجلات الرسمية من مايكروسوفت، فلا يمكن قراءة محتوياتها من الحاسوب.
ما نوع المحوّل المطلوب لتوصيل بطاقة توسعة إكس بوكس بجهاز الكمبيوتر؟ تحتاج إلى محوّل تخصصي يحوّل موصل البطاقة الخاص إلى واجهة M.2 NVMe، وهي متوفرة في المتاجر الإلكترونية بأسماء قريبة من «محوّل بطاقة توسعة إكس بوكس». بعد تركيب البطاقة في المحوّل، يوضع الأخير في شق M.2 على اللوحة الأم أو داخل علبة تخزين خارجية تدعم أقراص NVMe.
هل يكون أداء البطاقة على الحاسوب مثل أدائها داخل إكس بوكس؟ تعمل البطاقة على الحاسوب كقرص NVMe خالٍ من ذاكرة DRAM، وهو ما يجعله مناسباً لنقل الملفات وتثبيت الألعاب والمهام اليومية. غير أن أداءها قد يتخلف في حالات الكتابة المستمرة الطويلة عن الأقراص الحديثة المزودة بذاكرة تخزين مؤقت، فلا تتوقع منه مستويات الأقراص الرائدة.
كيف تعيد أزمة أسعار ذاكرة DRAM رسم حسابات شراء بطاقة التوسعة بديلاً عن قرص SSD تقليدي؟ مع ارتفاع أسعار أقراص الحالة الصلبة العادية نتيجة صعود تكاليف ذاكرة DRAM، أصبحت بطاقات التوسعة المستعملة أو المخفضة خياراً يستحق المقارنة السعرية قبل الشراء. ومع ذلك، يظل غياب الذاكرة المؤقتة وسرعات الأداء المتوسطة عوامل يجب موازنتها مع فارق السعر قبل اعتمادها قرصاً رئيسياً في جهازك.
هل تستمر البطاقة في العمل على إكس بوكس بعد استخدامها مع الحاسوب؟ نعم، فعند إرجاعها إلى المنصة سيطلب منك النظام تهيئتها من جديد، وبعدها تعود إلى عملها الطبيعي في تخزين الألعاب. تذكر أن خطوة التهيئة تحذف كل البيانات الموجودة عليها، لذا انقل ملفاتك المهمة إلى مكان آخر قبل إعادتها إلى الجهاز.