
اعتباراً من اليوم الأول من شهر يونيو، تعود الرسوم الضريبية على الطاقة إلى مستوياتها السابقة لبدء الأزمة في الشرق الأوسط. فقبل شهور قليلة، أقرّت الحكومة المرسوم الملكي القانوني 7/2026، وهو القرار الذي تضمّن الخطة الشاملة للاستجابة لأزمة الشرق الأوسط، ونُشر في الجريدة الرسمية للدولة (BOE) يوم 21 مارس. تضمّن ذلك المرسوم تخفيضات ضريبية هدفت إلى تخفيف كلفة الطاقة على المستهلك النهائي، مع إبقائها سارية بحسب ما تفرضه تطورات الاقتصاد من ظروف.
وجاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلك (IPC) لشهر أبريل لتحسم المسألة، ففتحت الباب أمام عودة أغلب الرسوم السابقة ابتداءً من اليوم. فالشرط الذي حدده المشرّع لاستمرار التخفيضات هو أن يرتفع سعر الكهرباء أو الغاز بنسبة 15% على الأقل، بينما الواقع أن سعر الكهرباء تراجع بنسبة 4.3% والغاز بنسبة 9.6% خلال تلك الفترة. وبهذا صار ارتفاع أسعار الكهرباء أمراً رسمياً لا مجال للجدل حوله: استهلاك الكهرباء يكلفك اليوم أكثر مما كان يكلفك بالأمس. وفي السطور التالية شرح مبسط لما تغيّر بالضبط، تليه نصائح عملية تساعدك على تخفيض فاتورتك.
سنمر أولاً على تفاصيل القرار الحكومي والأرقام الجديدة، ثم ننتقل إلى حساب تقديري لما ستدفعه إضافياً هذا الشهر، وننتهي بخطوات عملية قابلة للتطبيق في منزلك من اليوم نفسه.
جدول المحتويات
- عودة الرسوم الضريبية على الطاقة.. ما الذي تغيّر بالضبط؟
- كم ستدفع زيادةً في فاتورة الكهرباء هذا الشهر؟
- دليل عملي لتخفيض استهلاك الكهرباء ومواجهة الزيادة
- الأسئلة الشائعة
- الأسئلة الشائعة
- قرار حكومي مرتبط بأزمة الشرق الأوسط
- بيانات التضخم وشرط الـ15%
- الأرقام الجديدة التي ستلمسها في فاتورتك
- مثال رقمي مبسط
- النطاق العام المتوقع للزيادة
- الغاز والوقود.. صورة مختلفة
- استعمل المكيّف بذكاء
- صيد الاستهلاك الشبح
- تحكّم في الأجهزة كبيرة الاستهلاك
- متى يبدأ تطبيق ارتفاع أسعار الكهرباء؟
- هل يطال هذا التغيير جميع المشتركين؟
- هل يشمل ارتفاع الضريبة الغاز أيضًا؟
عودة الرسوم الضريبية على الطاقة.. ما الذي تغيّر بالضبط؟
قبل الغوص في الأرقام، من المفيد ترتيب الصورة: التخفيضات الضريبية لم تسقط فجأة ولا لمجرد أن مدتها الزمنية بلغت نهايتها، بل لأن شرطاً محدداً توقف عن تحققه. وفهم هذا الشرط هو المفتاح لفهم كل ما سيظهر على فاتورتك هذا الشهر.
قرار حكومي مرتبط بأزمة الشرق الأوسط
ظل المرسوم الملكي القانوني 7/2026 سارياً حتى نهاية شهر يونيو، أي حتى اليوم الثلاثين منه تحديداً. غير أن صلته لم تكن بالتقويم وحده، بل بسعر الطاقة وبالاتجاه الذي تسلكه الكلفة. ولهذا السبب تحديداً، لم يكن هناك حاجة إلى انتظار بلوغ ذلك التاريخ، ولا إلى إخضاع الأمر لتجديدٍ افتراضي لهذه التدابير قبل انقضاء مدتها.
الفكرة التي بُني عليها المرسوم بسيطة: تخفيف العبء عن المستهلك النهائي طالما ظروف السوق تقتضي ذلك، وعندما تهدأ الأسعار يزول المبرر الذي كان يدعم استمرار التدابير. وهي بهذا المعنى أداة مرنة بالتصميم، تُفعّل وتُوقف وفق الموقف، وهو ما حدث فعلياً قبل موعدها الأصلي بأسابيع.
بيانات التضخم وشرط الـ15%
لكي تظل التدابير قائمة، كان على سعر الكهرباء أو الغاز أن يرتفع بنسبة 15% على الأقل. غير أن الأرقام سارت في الاتجاه المعاكس تماماً: الكهرباء انخفضت بنسبة 4.3% والغاز بنسبة 9.6%. ويعمل هذا الشرط هنا كمنظم الحرارة في منزلك: ما دامت «الحرارة» — أي الضغط على جيب المستهلك — فوق الحد المطلوب، تبقى التخفيضات مشغّلة، وبمجرد أن تنخفض عن ذلك الحد تنطفئ تلقائياً دون حاجة إلى أي قرار إضافي.
هذا التراجع في الأسعار هو ما أزال مبرر استمرار التخفيضات من منظور المشرّع، فقرّر العودة إلى الوضع الضريبي السابق. والنتيجة العملية واضحة أمام الجميع: الاستهلاك نفسه سيصبح أثقل كلفة، والفرق سيظهر مباشرة على فاتورة الشهر الجاري.
الأرقام الجديدة التي ستلمسها في فاتورتك
يبدأ التغيير الأبرز من ضريبة القيمة المضافة (IVA) على الكهرباء، التي تنتقل من 10% إلى 21%، وهي النسبة نفسها التي كانت سارية قبل دخول المرسوم حيز التنفيذ. وكذلك الحال بالنسبة إلى ضريبة القيمة المضافة على الغاز، التي تعود هي الأخرى إلى 21%.
أما الضريبة الخاصة على الكهرباء فتنتقل من النسبة المؤقتة 0.5% إلى النسبة السابقة البالغة 5.11%. لكن انتبه إلى ملاحظة مهمة هنا: هذه الضريبة الأخيرة تدفعها شركات الكهرباء، ولذلك لن تظهر في فاتورتك بالشكل المباشر نفسه، على عكس ضريبة القيمة المضافة التي تُحتسب على قيمة استهلاكك وتظهر بوضوح في كل فاتورة تصلك.
يلخّص الجدول التالي التغييرات التي دخلت حيز التنفيذ من اليوم:
| الضريبة | قبل يوم 1 يونيو | من يوم 1 يونيو |
|---|---|---|
| ضريبة القيمة المضافة (IVA) على الكهرباء | 10% | 21% |
| ضريبة القيمة المضافة (IVA) على الغاز | نسبة مخفّضة مؤقتاً | 21% |
| الضريبة الخاصة على الكهرباء | 0.5% (مؤقتة) | 5.11% |
كما يظهر في الجدول، العنصر الذي سيلامس جيبك مباشرة هو عودة ضريبة القيمة المضافة إلى نسبتها الكاملة، بينما الضريبة الخاصة عبء يقع على عاتق الشركات ولا يترجم إلى رقم منفصل تراه بنفسك في الفاتورة.
كم ستدفع زيادةً في فاتورة الكهرباء هذا الشهر؟
السؤال الذي يشغل الجميع الآن هو حجم أثر ارتفاع أسعار الكهرباء على الجيب. والإجابة تعتمد بالدرجة الأولى على حجم استهلاكك، ولتبسيط الصورة سنعرض مثالاً رقمياً ثم النطاق العام المتوقع للمستهلكين عموماً.
مثال رقمي مبسط
لنأخذ منزلاً بلغ استهلاكه الشهري 60 يورو شاملاً ضريبة القيمة المضافة بنسبة 10%. بعد عودة النسبة إلى 21%، ترتفع الفاتورة إلى ما يقارب 66 يورو شهرياً لنفس الاستهلاك بالضبط، أي 6 يورو إضافية كل شهر. بعبارة أخرى، الفاتورة تضخمت بما يعادل تقريباً العُشر من قيمتها السابقة دون أن يستهلك ساكنو المنزل كيلوواطاً واحداً أكثر.
وهذا هو الجانب المحبط في الأمر: الزيادة تأتي من البعد الضريبي لا من البعد الاستهلاكي. الفارق بين النسبتين يبلغ 11 نقطة مئوية على قيمة استهلاكك، وهي النقاط التي ستدفعها الآن على كل كيلوواط دون أن تحصل في المقابل على طاقة إضافية.

النطاق العام المتوقع للزيادة
بصورة عامة، سيلاحظ المستهلكون زيادة تتراوح بين 5 و10 يورو شهرياً، بشرطين أساسيين: أن يظل استهلاكهم كما هو تماماً، وأن يبقى سعر الكيلوواط ساعة (kWh) الذي يدفعون به دون تغيّر. فإذا تغيّر أي من هذين العاملين، انزاحت الحسابات إلى الأعلى أو الأسفل بحسب الحالة، لأن الفاتورة في جوهرها دالة على ثلاثة عناصر: حجم الاستهلاك، وسعر الكيلوواط، والنسبة الضريبية المطبقة.
الغاز والوقود.. صورة مختلفة
ما دام المرسوم عائداً إلى وضعٍ سابق، فعودة ضريبة القيمة المضافة على الغاز إلى 21% تتبع المنطق نفسه. أما حوافز الوقود (Carburantes) فقصة مختلفة تماماً: في شهر أبريل ارتفعت أسعاره فوق عتبة الـ15% التي حددتها الحكومة، وبفارق كبير، ولذلك تُبقى تدابير التخفيف الخاصة به سارية شهراً إضافياً على الأقل. بعبارة أخرى، تعبئة خزان سيارتك لا تتأثر بهذا التحول اليوم، بينما مكيّف منزلك وثلاجتك نعم.
دليل عملي لتخفيض استهلاك الكهرباء ومواجهة الزيادة
بعد أن عرفنا حجم الزيادة المتوقعة، يأتي دور الجبهة التي تملك فيها السيطرة الكاملة: استهلاكك اليومي. أحياناً يكفي إجراء تعديلات صغيرة في العادات وإعدادات الأجهزة لتحقيق وفر ملموس يعوّض الزيادة الضريبية أو يقترب منها بشكل لافت.
سنرتب الخطوات العملية على ثلاث جبهات رئيسية: المكيّف، والاستهلاك الشبح، والأجهزة كبيرة الاستهلاك. كل جبهة منها تمثل نافذة مختلفة للوفر، ولا تحتاج أي منها إلى شراء جهاز جديد، بل إلى مراجعة بسيطة لطريقة الاستخدام في يومك العادي.
استعمل المكيّف بذكاء
التوصية الأولى تتعلق بـالمكيّف، وهو الجهاز الأكثر حضوراً في هذه الأيام نظراً إلى الحر الشديد غير المعتاد لهذا الوقت من السنة في مناطق واسعة من إسبانيا. يُنصح بتجنّب تشغيله أكثر من الوقت الضروري تماماً، وبضبط درجة الحرارة عند مستوى معقول بدلاً من أقصى تبريد ممكن، فكل درجة إضافية من التبريد تدفع ثمنها في نهاية الشهر.
القيمة المثالية للضبط تدور حول 24 أو 25 درجة، ويمكن في الليل رفعها درجة إضافية دون أن تلاحظ فرقاً يُذكر في راحتك. احرص كذلك على عزل حراري جيد للمنزل حتى لا يضيع البريد الذي أنتجته بجهد ومال، واستفد من الأوضاع والإعدادات المختلفة للجهاز، وعلى رأسها وضع Eco المصمم لتحسين الأداء بأقل استهلاك ممكن.
التوقيت يلعب هنا دوراً لا يقل أهمية عن درجة الحرارة نفسها: كل ساعة تشغيل إضافية تعني كيلوواطات أكثر تُضاف إلى فاتورتك، لذلك اقتصار التشغيل على الوقت الذي تحتاجه فعلاً هو أبسط خطوة توفير يمكن أن تتخذها في هذه الفترة من السنة.
صيد الاستهلاك الشبح
الثغرة الثانية التي تستحق انتباهك تُعرف باسم الاستهلاك الشبح: كل طاقة تستهلكها أجهزة موصولة بالكهرباء دون أن تستفيد منها فعلياً. بحسب المنزل، قد يمثل هذا الاستهلاك نحو 10% من الفاتورة بل وأكثر قليلاً. وهنا صورة تجعله أقرب إلى ذهنك: إنه كصنبور ماء يُقطر ببطء على مدار اليوم، لا يلاحظه أحد، لكن الفاتورة الشهرية تدفع ثمن كل قطرة وصلت إلى المصرف.
من الأمثلة الشائعة على هذا الاستهلاك الضائع:
- الضوء الأحمر (LED) الذي يبقى مشتعلاً في التلفاز بعد إطفائه.
- الشواحن الموصولة بالمقبس رغم عدم استخدامها في تلك اللحظة.
- أي جهاز متصل بالكهرباء رغم عدم حاجتك إليه فعلياً.
ينصح كذلك بمراجعة الأماكن التي تتكدس فيها الأجهزة، مثل محيط التلفاز حيث يجتمع المشغلات والشواحن وعدد من المعدات المتصلة بالشبكة وهي في وضع السكون. والمبدأ هنا بسيط: أي جهاز في وضع الانتظار يستهلك طاقة ولو بنسب صغيرة، ومع تراكم الأجهزة والساعات يتحول هذا «الصغير» إلى مبلغ ملموس. كل ما تنجح في تقليصه من هذه الفئة ينعكس وفراً مباشراً في فاتورتك.
تحكّم في الأجهزة كبيرة الاستهلاك
جزء كبير من فاتورة الكهرباء يتركز في الأجهزة التي تُصنّف ضمن الفئة كبيرة الاستهلاك للطاقة. من أبرز الأمثلة الثلاجة، والفرن، والغسالة وغيرها. والقاسم المشترك بينها أنها تُستعمل أساساً لتبريد شيء ما أو تسخينه، وهي المهام الأكثر التهاماً للطاقة في أي منزل. تصوّر هذه الأجهزة كمحرك المنزل تماماً: كما يستهلك محرك السيارة أغلب الوقود الموجود في الخزان، تأكل هذه الأجهزة أغلب الكيلوواطات التي تدفع ثمنها في نهاية الشهر.
ولهذا من المهم التعامل معها بوعي: اضبط كل جهاز على المستوى أو درجة الحرارة المناسبة له، واضبط الأوضاع المختلفة بحسب حاجتك الفعلية، واستغل في حالة الفرن الحرارة المتبقية بعد إطفائه لإكمال نضج الطعام. ولأن هذه الأجهزة تعمل بشكل متكرر على مدار الأسبوع، فإن أي تحسين في ضبطها يترجم أثره مع كل دورة تشغيل جديدة.
قبل وصول الفاتورة القادمة، لديك مساحة تصرف واسعة: اضبط إعدادات المكيّف، وأطفئ الأجهزة الشبح، وتعامل مع الأجهزة كبيرة الاستهلاك بوعي أكبر. الزيادة الضريبية خارج عن سيطرتك، لكن حجم الاستهلاك ما يزال في يدك تماماً، وهو بالضبط العامل الذي يحدد الرقم النهائي الذي ستراه في فاتورة نهاية الشهر.
الأسئلة الشائعة
نجيب في هذا القسم عن أكثر التساؤلات شيوعًا بشأن التغيير الضريبي الجديد الذي يشمل فاتورة الكهرباء والغاز، لتكون الصورة واضحة تمامًا أمامك.
متى يبدأ تطبيق ارتفاع أسعار الكهرباء؟
يبدأ التطبيق اعتبارًا من 1 يونيو 2026، وهو الموعد الذي تعود فيه ضريبة القيمة المضافة (IVA) إلى نسبة 21%.
هل يطال هذا التغيير جميع المشتركين؟
نعم، يؤثر هذا التغيير على جميع المشتركين بغض النظر عن نوع التعرفة التي تم التعاقد عليها، فالزيادة لا تستثني أحدًا.
هل يشمل ارتفاع الضريبة الغاز أيضًا؟
نعم، يمتد رفع ضريبة القيمة المضافة ليشمل الكهرباء والغاز معًا، إذ ترتفع النسبة في الحالتين من 10% إلى 21%.
الأسئلة الشائعة
لماذا ارتفعت أسعار الكهرباء اعتباراً من اليوم؟ يعود الارتفاع إلى إعادة تفعيل الرسوم الضريبية على الطاقة التي كانت مخفّضة أو معلّقة خلال الفترة السابقة، وفقاً للسجلات الرسمية. وهذا يعني أن التغيير يطال قيمة الضريبة المطبّقة على الاستهلاك، وليس بالضرورة سعر الوحدة الأساسية من الكهرباء.
كم سأدفع زيادةً في فاتورة الكهرباء هذا الشهر؟ يعتمد المبلغ الزائد على شريحة استهلاكك الشهري، فكلما ارتفع الاستهلاك شملت الرسوم الضريبية جزءاً أكبر من الفاتورة. يُنصح بمراجعة جدول الشرائح المعتمد من جهة الكهرباء وتطبيقه على قراءة العداد الخاصة بك للحصول على رقم دقيق بدلاً من الاعتماد على التقديرات.
هل تشمل الزيادة جميع شرائح الاستهلاك أم الفئات العليا فقط؟ في الغالب تُطبَّق الرسوم الضريبية بشكل تصاعدي، ما يعني أن الشرائح المنخفضة قد تكون أقل تأثراً من شرائح الاستهلاك المرتفع. تحقق من نص الإعلان الرسمي لمعرفة الشرائح المشمولة بدقة، إذ قد توجد إعفاءات لفئات معينة مثل المستهلكين ضمن حد استهلاك معين.
ما الأجهزة الأكثر تأثيراً في ارتفاع فاتورة الكهرباء داخل المنزل؟ تتصدر المكيفات والسخانات الكهربائية والثلاجات القديمة قائمة المستهلكات الكبرى للطاقة في معظم الأسر. كما أن ترك الأجهزة في وضع الاستعداد يستهلك طاقة صامتة تتراكم شهراً بعد شهر، ويصبح أثرها أوضح مع تطبيق الرسوم الضريبية الجديدة.
ما الخطوات العملية الفعالة لتخفيض فاتورة الكهرباء قبل وصولها الشهر القادم؟ اضبط المكيف على درجة حرارة معتدلة بدلاً من الدرجات المنخفضة، واستبدل المصابيح التقليدية بمصابيح LED الموفرة، وافصل الأجهزة غير المستخدمة من المقبس مباشرة. كما يُساعد تشغيل الأجهزة الثقيلة كالغسالة والمجفف في أوقات الاستهلاك المنخفض على ترشيد الحمل والتخفيف من قيمة الفاتورة.